بدأنا من حاجة شفناها في كل وحدة قريبة منّا
كل وحدة حولنا، أمّ تعبانة من يومها الطويل، أخت ما تلقى وقت لنفسها، وصديقة محتاجة لحظة سكون بعيد عن الزحمة. كنّا نسمع نفس الشكوى دايم: «ودّي أرتاح، بس ما عندي وقت ولا طاقة أطلع».
هنا جتنا الفكرة. ليش الراحة تكون متعبة؟ ليش ما توصل لها أينما كانت، في بيتها، في وقتها، بكل خصوصية؟ ومن هذي اللحظة ولدت لزورا.
اليوم نوصل لك مو بس جلسة مساج، نوصل لك وقت يخصّك وحدك، تتنفسين فيه، وتقولين بصدق: «فعلاً كنت محتاجة هذا الاسترخاء».